الشيخ المحمودي

170

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من ذا الّذي توكل على اللّه فلم يكفه ، يا بني أحسن الظّن باللّه ثم سل في النّاس من ذا الّذي أحسن الظّن باللّه فلم يكن عند حسن ظنّه به » . وفي كتاب الاختصاص ط 2 ، ص 337 ، والمستدرك : ج 2 ، ص 289 ، عنه ، عن الأوزاعي عن لقمان قال لابنه : « يا بني من ذا الّذي عبد اللّه فخذله ، ومن ذا الّذي ابتغاه فلم يجده ، ومن ذا الّذي ذكره فلم يجده ، ومن ذا الّذي توكل على اللّه فوكله إلى غيره ، ومن ذا الّذي تضرع إليه جلّ ذكره فلم يرحمه . وعن مشكاة الأنوار وفقه الرّضا : أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : أنّه ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهنّ إلّا جعلت له المخرج من بينهن ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته ، إلّا قطعت أسباب السماوات من بين يديه ، وأسخت الأرض من تحته ولا أبالي في أي واد هلك » . الحديث الثالث ، من باب وجوب الاعتصام باللّه ، من مستدرك الوسائل : ج 2 ، ص 288 . وفي الحديث الخامس ، من الباب مسندا ، عن صحيفة الرّضا ، ومرسلا عن روضة الواعظين ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « يقول اللّه عزّ وجلّ : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلّا قطعت أسباب السماوات والأرض دونه ، فإن سألني لم أعطه ، وإن دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلّا ضمنت السماوات والأرض رزقه ، فإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن استغفرني غفرت له » . وذكره الشيخ الطوسي رحمه اللّه أيضا معنعنا في أماليه . وفي الحديث السادس ، من الباب مرسلا ، عن الراوندي في لب اللباب ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال : يقول اللّه : « ما من عبد نزلت به بليّة فاعتصم بي دون خلقي إلّا أعطيته أن يسألني » . وفي الحديث الثالث ، من الباب الحادي عشر ، من الكتاب معنعنا ، عن أمالي الطوسي ، عن أبي ذرّ قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أباذرّ إن